November 05, 2008
Islamic Army in Iraq Warns Obama Not to Follow the Jews
Okay, so they don't mention the Jews by name, but am I wrong for reading the "stateless hidden enemy" and the real "interests" of America as the Jews? I think not. The alternative is that the Isalmic Army in Iraq (IAI) has been honing up on their Chomsky -- not as unlikely as you might think given the known close relationship the group, which notably murdered Red Cross worker Enzo Baldoni among others, has with the fringe Left in America.
Anyway, here's the statement. If someone finds an English language translation let me know. Thanks to Dark Sith Lord Odie.
بسم الله الرحمن الرحيم
أسود في أبيض
الحمد لله العليم الخبير، والصلاة والسلام على البشير النذير وعلى آله وصحبه أجمعين، قال تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، أما بعد:
فقد أصبح العالم أكثر حروبا في ظل السياسة المراهقة لبوش وزبانيته من مجرمي الحروب، سياسة القتل والرعب ونهب الثروات وانتهاك حقوق الإنسان وازدياد مطرد للظلم والطغيان، وكل هذا مؤذن برحيل الظالم ومبشر بزوال دولته، فإنه ما من ذنب تعجل عقوبته في الدنيا مثل الظلم وقطيعة الرحم.في المسند والسنن عَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:[مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِى الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِى الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْىِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ] صحيح الجامع (5704).
ورغم كل أنواع القهر والظلم فإن طريق الجهاد يزداد وضوحا، وخيار المقاومة يزداد انتشارا ومعاقل الصمود والممانعة تزداد قوة ومنعة، مع انحسار لكل المناهج المنحرفة التي وطئت للعدوان وأذلت الأمة وأوقعتها في الحيرة لتنشغل في الحسرة، لكن هذه الأمة هي الأمة الحرة التي تستكين لأي غشوم مهما طال عهده وظهر أمره.
وفي هذا اليوم ينتظر العالم الرئيس الجديد لأمريكا حيث يتصارع فيل غضوب جهول وحمار طموح أسود للوصول إلى مقر القرار الأمريكي، وأكثر الناس يرجحون فوز الحمار، أملا في تغيير السياسة الأمريكية التي سئمتها الشعوب حتى الشعب الأمريكي نفسه، إلا أَنَّنَا يجب ألا ننسى أنّ ثوابت المصالح الأمريكية لا يمكن لأي رئيس أن يتخطاها، بل عليهم أن يتسابَقوا لتحقيقها.
وعلى هذا فإن الرئيس الجديد لن يقصد تقديم خير لبلادنا إلا أننا نتلمس أن يكون ذلك قدرا إلهيا وموازنة كونية تضع حدا للظلم والطغيان، وإن الآجَالَ مَضْرُوبَةٌ وَالأَيَّامُ مَعْدُودَةٌ والأَرْزَاقُ مَقْسُومَةٌ ولَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ مِنها شَيْئًا قَبْلَ حِلِّهِ ولَنْ ْ يُؤَخِّرَ شَيْئًا عَنْ حِلِّهِ، وقد كثرت المصائب وتعاظمت الكوارث على العالم عامة وعلى أمريكا خاصة في عصر بوش حتى وصلت إلى جيوب الأمريكيين وبطونهم وأصاب خداعُهم مَخادعَهم (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) وأصبح الأمريكي مضرب المثل في الغطرسة والظلم والحسرة والخيبة معا، وينبغي للشعب الأمريكي أن يعلم أنه هو من وضع نفسه في مستنقع الظلم وجر نفسه إلى الهاوية بانتخابه لرئيس كذاب حتى شهد على هذا من عمل معه وشاركه في تسويق سياسته.
وأيا كانت النتائج فإن العالم اليوم بأمس الحاجة إلى تغيير السياسة الخارجية الأمريكية الظالمة التي هددت الاستقرار والسلم العالمي وأضرت بشعوب العالم بل أضرت بأمريكا وسمعتها في أرجاء المعمورة.
وإن من مصلحة الإدارة الأمريكية الجديدة أن تبتعد عن لعبة اختلاق الكوارث وتعليقها على عدو خفي عديم اللون والطعم والرائحة تحت عناوين وهمية ولافتات هلامية باسم الإرهاب ودعمه ليكون الهدف نهب الثروات وضرب الإسلام.
إن أمريكا بحاجة إلى منطق جديد في إدارة شؤونها يعتمد الحوار والتعاون مع الآخرين في تحصيل المصالح بدلا عن الحروب والدمار التي انتهجتها إدارة بوش وعصابته الداروينية، والتي لم تعد قابلة للترميم بعد الجرائم التي اقترفتها والكوارث التي صنعتها.
ولتعلم أمريكا أن الشعوب لن تخسر معركة التحرير وأن التاريخ -على مداه- لم يسجل ؛ أن شعبا خسر في معركة التحرير من الاحتلال أيا كان الشعب ومهما كان الاحتلال.
وعلى الشعب الأمريكي أن يفيق من نومه العميق وسباته الطويل وهو يرى الأحلام الوردية بالحرية والرفاهية وتأمين مستقبل الأجيال وغزو الفضاء لينظر إلى حاله اليوم عسى أن ينقذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان ولات حين مناص.
وعلى أمتنا أن تجد وتجتهد في مشروعها الحضاري النهضوي الذي ينتشر بالحق ويفوح بعبق العدل (يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ) والمأمول (نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)
اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء اللهم هيأ لنا من أمرنا رشدا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا واغفر لنا ولجميع المسلمين وانصرنا على القوم الكافرين وصل وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
أمير الجيش الإسلامي في العراق
6-ذو القعدة-1429
الموافق: 4-11-2008
__________________
By Rusty at November 5, 2008 03:21 PM | | l digg this









